الأربعاء، 27 يناير 2010
نمو مطرد في أعداد المسلمين بروسيا
[26/01/2010][19:27 مكة المكرمة]
نمو مطرد في أعداد المسلمين بروسيا
كتب- أحمد أبو زيد:
أكَّد خبراء ومتخصصون في شئون أسيا الوسطى أن روسيا سوف تتحول لدولة إسلامية خلال عام 2050م، وأعربوا عن أملهم في حضور مصري قوي في العلاقات مع دول الكومنولث الروسي التي احتضنت الإسلام والثقافة العربية، وأنجبت الإمام البخاري والترمذي وغيرهم من الفقهاء والمحدثين الذين أثروا الحياة الإسلامية.
وقال محمد سلامة الباحث في شئون أسيا الوسطى ودول الكمنولث خلال ندوة بساقية عبد المنعم الصاوي بعنوان (بلاد البخاري وكنوز لا يعرفها الكثير): إن عشرات الدراسات الأكاديمية الروسية أكَّدت تنامي الظاهرة الإسلامية في دول الاتحاد السوفيتي السابق، وأنه بحلول عام 2050م ستتحول روسيا إلى دولة إسلامية.
وأشار إلى أن هناك نموًا مطردًا في أعداد المسلمين بروسيا؛ حيث وصل عددهم إلى 25 مليون مسلم، وهو ما يعادل 20% من السكان لذلك، فالكنيسة الأرثوذكسية الروسية ترى الإسلام هو الدين الذي يهدد وجودها.
وأضاف سلامة أنه شاهد على مدار 20 سنةً تطور ونمو التدين الإسلامي في دول الاتحاد السوفيتي والكمنولث الحاليَّة، فبينما عاش المسلمون إبَّان الحكم الشيوعي أسوء فترات الاضطهاد؛ حيث تم حظر تداول المصاحف، وتم إغلاق جميع المساجد، ونال مسلمو روسيا اليوم الكثير من حقوقهم، وأصبح الإسلام الديانة الثانية في روسيا، وأنشئت الجامعة الإسلامية بموسكو التي يدرس بها اليوم كبار السياسيين الروس أمثال رئيس الوزراء الحالي (فلاديمر بوتن).
وشدَّد سلامة على أهمية الوجود المصري في دول الكومنولث؛ لما تمثله من أهمية إستراتيجية في أسيا فهي امتداد الثقافة العربية الطبيعي، كما أنها كنز من كنوز الثروات الطبيعية التي تحتاج إليها مصر، وطالب سلامة مصر بالاستفادة من التجربة الديمقراطية في طاجكستان التي تعيش تجربةً ديمقراطيةً ثريةً بشهادة الأمم المتحدة؛ حيث تتم الانتخابات برقابة دولية ودون أي تدخل حكومي، فمؤسسة الرئاسة مؤسسة محايدة لا تنتمي لأي حزب.
وأكد السفير الطاجيكي في القاهرة (ترى لفروف) أن طاجكستان تعتز بهويتها الإسلامية، والتي شاركت في بناء الحضارة الإسلامية، فقد أنجبت أبو حنيفة النعمان الذي احتفلت به طاجكستان عام 2009م بحضور علماء من جميع دول منظمة المؤتمر الإسلامي بقيادة شيخ الأزهر، وبمشاركة 68 من الأئمة والوعاظ الذين نزلوا في ضيافة الرئيس الطاجيكي علي رحمانوف.
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
حظر الحجاب في أوزبكستان و طاجكستان مع بداية العام الدراسي
وقام المسؤولين عن التعليم بالاجتماع مع أولياء الأمور لمناقشة فرض حظر ارتداء الحجاب أو غطاء الرأس الإسلامي في المدارس في شمال غرب مقاطعة "صغد"، حسب راديو ليبرتي الطاجيكي.
وقال سيدمختور جلالوف من وزارة التربية والتعليم إنهم قاموا بوضع قانونا جديدا للمدرسة بارتداء الزي الموحد الذي يسمح بالأوشحة الوطنية ولكنه يمنع الطلاب من ارتداء الحجاب.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد تلقت 10 شكاوي من الآباء الذين يريدون تعليم بناتهم وهم يرتدون الحجاب أثناء الذهاب إلى المدرسة.
ومن جانبها قالت نيلوفار زهدوفا, طالبة في مدرسة ثانوية, إنها حافظت على ارتداء الحجاب في المدارس على الرغم من حظره وتم طردها بعد أربعة أيام.
وذكرت الصحف الطاجيكية الاسبوع الماضي نقلا عن مسؤولين التعليم قالوا إن قانون حظر الحجاب سيتم فرضه قريبا على المعلمين. يذكر أن عدة طالبات كانوا قد تم فصلهم في العام الماضي لارتدائهن الحجاب.
وفي أوزبكستان تشن السلطات التعليمية حملة على الطالبات اللاتي ترتدين الحجاب. حيث قالت مجموعة حقوق الانسان إن الطالبات اللواتي يرتدين الحجاب في طشقند يتعرضن لمضايقات من قبل مديري المدارس.
وتقول فيريتاس، عضو فريق الاستجابة السريعة في أوزبكستان، إنها قد رصدت بالوثائق "حالات متعددة" تعرضت فيها الطالبات للإذلال والتخويف أو الطرد لأنهم رفضوا خلع الحجاب، حسبما ذكرت وكالة الانباء في كاليفورنيا.
وقد فرضت مدينة طشقند حظر مؤقت على الحجاب خلال احتفالها مؤخرا بالذكرى السنوية للمدينة. وبررت السلطات هذه الخطوة كإجراء مؤقت بزعم الحفاظ على أسباب السلامة العامة.
الخميس، 30 يوليو 2009
مسلمو الايغوور
أويغور
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| أويغور | |
|---|---|
| التعداد الكلي | قرابة الـ 20 مليون |
| مناطق التواجد المميزة | |
| اللغة | |
| الدين | مسلمون سنة |
| المجموعات العرقية القريبة | اليوغور، الأوزبك والشعوب التركية |
| رَ : قائمة أعراق وقوميات العالم | |
الأويغور (بالويغورية: ئۇيغۇر، بالتركية: Uygur أو Uighur الصينية المبسطة: 维吾尔; الصينية التقليدية: 維吾爾، بنيان: Wéiwú'ěr) وهى تعنى الاتحاد والتضامن باللغة الاويغورية هم شعوب تركية ويشكلون واحدة من 56 عرقية في جمهورية الصين الشعبية. بشكل عام يتركزون في منطقة تركستان الشرقية ذاتية الحكم (والتي تعرف باسم شينجيانغ أيضا) على مساحة تعادل 1/6 مساحة الصين ويتواجدون في بعض مناطق جنوب وسط الصين. يدينون بالإسلام وإلى جانب قومية الأويغور توجد تسع قوميات أخرى تدين بالإسلام وهي :
- القازاق: يتمركزون في منطقة شينج يانغ ويبلغ عددهم مليون وربع المليون نسمة
- الأوزبك والطاجيك: البلغ عددهم 33 الف نسمة ذوى الاصول البدوية واللغة الاوزبكية
- التتار: بقومية لا تتجاوز ال6 الالاف نسمة متمثلين في من اجتازو
حدد تتارستان الحالية والقبائل التركية في السابق
- هوى: الممثلة في العرب و الفرس القدماء الوافدين مع الفتح الإسلام في الصين بتعداد قدرة 8.6 مليون نسمة منتشرون في شينج يانغ ومقاطعات خبى وخنان وشاندونج واقليم منغوليا ذو الحكم الذاتى.
- قومية سالار تستوطن محافظة شيونهوا ذاتية الحكم ويبلغ عدد ابنائها زهاء ال90 الف نسمة ولهم لغتهم الخاصة وهى السالار المنطوقة.
- دونج شيانغ: يبلغ تعداد ابنائها 370 الف نسمة وتقطن مقاطعة قانسو
- باوآن: البلغ تعداد ابنائها 150 الف نسمة ويقطنون أيضا مقاطعة قانصو
تاريخيا مصطلح اليوغور (الذي يعني الاتحاد أو التحالف) كان يطلق على أحد الشعوب التركية التي تعيش فيما يعرف اليوم باسم منغوليا. كان اليوغوريون مع الجوك تركيون أقوى وأكبر القبائل التركية التي تعيش في آسيا الوسطى. عاشت القبيلة موحدة في حكم اتحادي يعرف باسم الروران أو الجوان جوان (من 460 إلى 565 م). بعدها حكم اليوغور من قبل الهون البيض قبل أن يضم ملكهم لملك خانات الجوك تركيين. عرفوا في تلك الفترات باسم هويهو وأسسوا لهم مملكة في القرن الثامن الميلادي. اسم هويهو اشتق منه اسم قومية الهوي في الصين.
تاريخ
في عام 744 م استطاع الأويغور بمساعدة قبائل تركية أخرى بالإطاحة بالإمبراطورية الجوك تركية وأسسوا مملكتهم الخاصة بهم التي امتدت من بحر قزوين غربا حتى مانشوريا (شمال شرقي الصين والكوريتان) شرقا. استمرت المملكة حتى عام 840 م واختارو مدينة أوردو بالق عاصمة لهم.
بعد العديد من الحروب الأهلية والمجاعات في المملكة الأويغورية سيطر القيرخيز على أراضي الدولة. نتيجة للغزو القيرخيزي هاجر أغلب الأويغوريين من أراضي مملكتهم متجهين إلى ما يعرف الآن بشينغيانغ أو تركستان الشرقية وهناك أسسوا مملكة مع قبائل تركية أخرى (زنجاريا وتاريم باسن) استمرت حتى غزو جنكيز خان عام 1209 م. بقية الأويغور الذين لم يهاجروا إلى تركستان الشرقية وهاجروا نحو كازاخستان وجاورا بعض القبائل الطاجيكية اعتنقوا الإسلام ودخلوا فيه وكان ذلك في القرن الحادي عشر الميلادي.
أسس الأويغور الذين أسلموا دولة سميت الكارا خانات والذي يسمى حاكمها كارا خان.
بعد ظهور السلاجقة واشتداد عودهم وازدياد قوتهم صارت المنافس الأقوى لدولة الكارا خانات في تلك المناطق (تركستان وكازاخستان حاليا).
قُتل من الأويغور المسلمين أكثر من مليون مسلم في عام 1863م كما قُتل أكثر من مليون مسلم في المواجهات التي تمت في عام 1949م عندما استولى النظام الشيوعي الصيني بقيادة ماوتسي تونج؛ حيث ألغى استقلال الإقليم، وجرى ضمه لجمهورية الصين، جرى تفريغ الإقليم من سكانه المسلمين وتوزيعهم إلى أقاليم، حتى يمثلوا أقليةً في مواطنهم الجديدة. كما تم التضييق عليهم في عباداتهم ومظاهرهم الإسلامية وهدم مساجدهم، وإزالة مدارسهم.[1]
سكان
في عام 1949 كانوا يمثلون 92 في المائة من السكان، وقد أصبحوا في الوقت الحالي يمثلون 46 في المائة. وهذا ليس شيئا مفاجئا بسبب سياسة الترحيل والتقسيم الاداري للصين، تحول عدد الأويغور من 18 مليون نسمة إلى أكثر من 8 ملايين في الوقت الحالي.
وضع الاويجور في الصين على الرغم من اللغة العربية هى لغة دين معظم القوميات المكونة للاويجور، الا انها تواجه خطرا متمثلا في قوانين واجراءات حكومية تهدف لتحييد اللغة العربية، فاغلقت السلطات معظم المدارس الخاصة بتعليم اللغة العربية وتحويلها إلى مؤسسات خدمية كمستشفيات كما ان المشرع الصينى حظر تعليم اللغة العربية وعاقب المتعلم والمعلم واقتصر تعليمها في الكليات العليا وللدراسات الدبلوماسية والتمثيل السياسى. نفس الوضع اللغوى مع اللغة المحلية لهذة العرقيات، فلغة الاويغور تلقى التحييد والتهميش، فالحصول على الوظائف العليا يعطى الاولوية لدارسى الصينية. اتخذت الحكومة الصينية خطوات فعلية في تحييد الاويغور كلغة ففى السابق كانت دراسة الاويغورية منذ الصف الثالث والان تم احلال الصينية في الصف الاول.
مشاكل الأويغور
تاريخ اضطهاد الأويغور المسلمين في الصين قديم ويرجع إلى سنة 1873 في عهد أسرة كينج ثم إلى سنة 1933 وسنة 1945. وبعد إعلان جمهورية الصين الشعبية سنة 1949 قرر قادة مسلمون التوجه بالطائرة إلى بكين للبحث مع قادتها في وضع تركستان الصينية. ولكن الطائرة تحطمت أثناء رحلتها وتحوم شكوك حول دور للسلطات في الأمر.
في سنة 1962 اندلعت ثورة للمسلمين في مدينة إيلي بتشجيع من السوفيت وقررت بكين وضع حد لنفوذ الروس في منطقة الحدود فاتخذت إجراءات قمعية ضد المسلمين وفر كثير منهم إلى داخل الأراضي السوفيتية.
ليس المسلمون أقلية في الصين فقط بل أصبحوا أقلية في أرضهم سنجيانج أيضًا. وقد شعروا بمزيد من الاستياء عندما قررت السلطات سنة 1989 حصر الولادات بمعدل 3 أولاد في الريف للأسرة الواحدة وولدين فقط للأسرة التي تعيش في المدينة وكل مخالفة يجبر صاحبها على دفع حوالي 500 دولار أمريكي وهو مبلغ خيالي بالنسبة للسكان. ويرى الإيغور أن هذا الإجراء مخالف للإسلام وهو تعبير عن "الشوفينية" الصينية أو التمسك بالقومية. وكثيرًا ما حدثت مصادمات بين هؤلاء وبين موظفي تحديد النسل الصينيين.
أيضا من دواعي الاستياء الإسلامي ظهور خطر تلوث البيئة في سنجيانج جراء أشغال استخراج المعادن وإجراء التجارب الذرية الصينية أيضا وذلك منذ إجراء أول تجربة في 16 أكتوبر 1964 في صحراء لوبنور الواقعة شرقي تركستان الصينية. وقد تسببت هذه العوامل في تزايد حالات سرطان الجلد وتشوه الولادات.
الاثنين، 6 يوليو 2009
الإيغور.. مسلمون في الصين
| المصدر: | الجزيرة |