الثلاثاء، 18 مايو 2010

السبت، 15 مايو 2010

مسلمى الروهينجا ....مشكلات بلا حدود


فشل المؤتمر الآسيوي الرئيسي الذي عقد في إندونيسيا لتناول قضايا تهريب البشر والاتجار بهم في مناقشة قضية الروهينيا أو حل معضلة هذه الأقلية العرقية التي يجد عشرات الآلاف منها أنفسهم عالقين في دول آسيوية مختلفة إثر فرارهم من ميانمار.

وكان الروهنجيا، وهم أقلية مسلمة ذات ثقافة ولغة خاصة، قد فروا من اضطهاد حكومة ميانمار العسكرية قبل عقدين من الزمن. ولجأ معظمهم إلى بنجلاديش ، حيث يوجد حوالي 200,000 منهم، في حين لجأ العديد أيضا إلى دول آسيوية أخرى.

وقد تم تصنيف قليل منهم كلاجئين، في حين ظل أغلبهم يعتبر مهاجرا بلا جنسية وبلا حقوق. واقتصر تركيز المؤتمر على مشكلة الروهينجا من حيث صلتها بتهريب البشر والاتجار بهم، في الوقت الذي كان الكثير من المهتمين يأملون أن يتطرق المؤتمر لهذه المشكلة بشكل أكبر وأعمق.

حيث قال كريس ليوا، وهو خبير في قضايا الروهينجا يعمل مع منظمة’ مشروع آراكان المعنية بحقوق الإنسان خاصة في بنجلاديش: "لقد كنا نعقد آمالا كبيرة على نجاح لقاء بالي في إيجاد مقاربة إقليمية شاملة لقضية الروهينجا، ولكنه فشل في اقتراح أي حل مناسب".

وقد انعقد اجتماع بالي في 14 و15 أبريل/نيسان بحضور أكثر من 40 بلدا آسيويا. وكانت عدة محاولات سابقة، بما فيها المؤتمر الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المنعقد في فبراير/شباط، قد أجلت النظر في مسألة الروهينجا حتى انعقاد "عملية بالي".

وفي هذا السياق، أخبر سورين بيتسوان ، الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عشية المؤتمر أن: "عملية بالي تقدم لدول المنطقة خيارا جيدا وقابلا للتطبيق للاجتماع ومناقشة قضية الروهينجا". وأضاف أنه "يمكن للدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا المتضررة من هذه المشكلة أن تلتقي وتقوم بتجميع خبراتها ومواردها لوضع هذه المشكلة في سياقها الصحيح وإدارتها معا".

إلا أن قضية الروهينجا لم تناقَش في الجلسة العامة ، ولم يتم ذكرها صراحة في نص البيان الختامي الصادر عن دولتي أستراليا وأندونيسيا اللتين تشتركان في رئاسة المؤتمر . ووفقا لعدد من المشاركين "تمت مناقشة هذه المسألة على الصعيد الثنائي والمتعدد الأطراف ولكن دون أن يتم التطرق خلال المجرى الرئيسي للاجتماع". وقد أفاد بعض الدبلوماسيين أن الأمر الذي اكتسى أهمية خاصة تمثل في الإشارة إلى إعادة تنشيط هذه العملية وضرورة تفعيل مجموعات العمل فيها.

وقد وافق الاجتماع على السماح لأي بلد عضو بالمبادرة بتشكيل مجموعة عمل طارئة مكونة من البلدان المتضررة بأزمة معينة على غرار أزمة الروهينجا. كما أجمعت كل من ميانمار وتايلاند وإندونيسيا وبنجلاديش على مواصلة العمل معا لحل هذه المشكلة.

موقف ميانمار


الصورة: الصورة : ديفيد سوانسون / إيرين
يعتبر قانون ميانمار أن الروهينجا قوم بلا وطن
رفض الممثل الرئيسي لميانمار في الاجتماع، قائد الشرطة الجنرال خين يى، مرارا قبول مواطنة الروهينجا ونفى بشدة تعرضهم لأي اضطهاد في بلده. ولكنه أقر بمبدأ الحاجة لإنشاء مجموعات عمل، وعرض استعداد ميانمار في التعاون مع الجهود الدولية الرامية لتقديم المساعدات والتنمية في ولاية راخين شمال ميانمار، التي يشكل الروهينجا حوالي 700,000 من سكانها البالغ عددهم مليون نسمة.

وقد علق ليوا على مسألة إنشاء مجموعات العمل بقوله: "يجب أن ننتظر لنرى ما يمكن لهذه المجموعات فعله... ففي ظل موقف ميانمار، لا يبدو أن هذه المجموعات ستتمكن من التوصل إلى الحل الإقليمي الفعلي الذي سيمكن من وقف الهجرة الجماعية الكبيرة للروهينجا من ميانمار".

في المقابل، أفاد بعض المشاركين في اجتماع بالي، الذي حضره أيضا 19 بلدا مراقبا و 13 منظمة لدولية، أن مجرد موافقة ميانمار على مناقشة مسألة الروهينجا في منتدى دولي للمرة الأولى يعد أمرا إيجابيا للغاية.

ووفقا لنشطاء حقوق الإنسان ، تتمثل الخطوة التالية في محاولة جمع معلومات عن أكثر من 1000 شخص من الروهينجا تم اعتقالهم خلال الأشهر القليلة الماضية في الهند وإندونيسيا وتايلاند بعد أن خاطروا بحياتهم في قوارب صغيرة تنازع أمواج بحر أندامان.

وقد تمكنت المنظمة الدولية للهجرة حتى الوقت الراهن من الوصول إلى نحو 193 شخصا من الروهينجا في سابانج ، بجزيرة أتشيه الأندونيسية. كما نجحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مقابلة 78 فردا من الروهينجا الذين يوجدون رهن الاعتقال في رانونغ جنوب تايلاند. وتجري المفوضية حاليا مقابلات مع لاجئين روهينجا في إندونيسيا.

وقد طالبت بلدان جنوب شرق آسيا رابطة آسيان بإجراء "إحصاء" للروهينجا ووضع إطار عام لمعالجة قضيتهم.
للمصدر ولمزيد من الاخبار عن الروهينجا :
http://arabic.irinnews.org/list.aspx?text=

الأربعاء، 27 يناير 2010

نمو مطرد في أعداد المسلمين بروسيا

خبراء: روسيا دولة إسلامية في 2050م
[26/01/2010][19:27 مكة المكرمة]

نمو مطرد في أعداد المسلمين بروسيا

كتب- أحمد أبو زيد:

أكَّد خبراء ومتخصصون في شئون أسيا الوسطى أن روسيا سوف تتحول لدولة إسلامية خلال عام 2050م، وأعربوا عن أملهم في حضور مصري قوي في العلاقات مع دول الكومنولث الروسي التي احتضنت الإسلام والثقافة العربية، وأنجبت الإمام البخاري والترمذي وغيرهم من الفقهاء والمحدثين الذين أثروا الحياة الإسلامية.



وقال محمد سلامة الباحث في شئون أسيا الوسطى ودول الكمنولث خلال ندوة بساقية عبد المنعم الصاوي بعنوان (بلاد البخاري وكنوز لا يعرفها الكثير): إن عشرات الدراسات الأكاديمية الروسية أكَّدت تنامي الظاهرة الإسلامية في دول الاتحاد السوفيتي السابق، وأنه بحلول عام 2050م ستتحول روسيا إلى دولة إسلامية.



وأشار إلى أن هناك نموًا مطردًا في أعداد المسلمين بروسيا؛ حيث وصل عددهم إلى 25 مليون مسلم، وهو ما يعادل 20% من السكان لذلك، فالكنيسة الأرثوذكسية الروسية ترى الإسلام هو الدين الذي يهدد وجودها.



وأضاف سلامة أنه شاهد على مدار 20 سنةً تطور ونمو التدين الإسلامي في دول الاتحاد السوفيتي والكمنولث الحاليَّة، فبينما عاش المسلمون إبَّان الحكم الشيوعي أسوء فترات الاضطهاد؛ حيث تم حظر تداول المصاحف، وتم إغلاق جميع المساجد، ونال مسلمو روسيا اليوم الكثير من حقوقهم، وأصبح الإسلام الديانة الثانية في روسيا، وأنشئت الجامعة الإسلامية بموسكو التي يدرس بها اليوم كبار السياسيين الروس أمثال رئيس الوزراء الحالي (فلاديمر بوتن).



وشدَّد سلامة على أهمية الوجود المصري في دول الكومنولث؛ لما تمثله من أهمية إستراتيجية في أسيا فهي امتداد الثقافة العربية الطبيعي، كما أنها كنز من كنوز الثروات الطبيعية التي تحتاج إليها مصر، وطالب سلامة مصر بالاستفادة من التجربة الديمقراطية في طاجكستان التي تعيش تجربةً ديمقراطيةً ثريةً بشهادة الأمم المتحدة؛ حيث تتم الانتخابات برقابة دولية ودون أي تدخل حكومي، فمؤسسة الرئاسة مؤسسة محايدة لا تنتمي لأي حزب.



وأكد السفير الطاجيكي في القاهرة (ترى لفروف) أن طاجكستان تعتز بهويتها الإسلامية، والتي شاركت في بناء الحضارة الإسلامية، فقد أنجبت أبو حنيفة النعمان الذي احتفلت به طاجكستان عام 2009م بحضور علماء من جميع دول منظمة المؤتمر الإسلامي بقيادة شيخ الأزهر، وبمشاركة 68 من الأئمة والوعاظ الذين نزلوا في ضيافة الرئيس الطاجيكي علي رحمانوف.

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

حظر الحجاب في أوزبكستان و طاجكستان مع بداية العام الدراسي

المصريون – (رصد) : بتاريخ 16 - 9 - 2009
ساد جوٌ من القلق والتوتر الآباء والأمهات في طاجكستان, مع بداية العام الدراسي الجديد, خوفا على بناتهن من حظر الحجاب في المدارس.

وقام المسؤولين عن التعليم بالاجتماع مع أولياء الأمور لمناقشة فرض حظر ارتداء الحجاب أو غطاء الرأس الإسلامي في المدارس في شمال غرب مقاطعة "صغد"، حسب راديو ليبرتي الطاجيكي.

وقال سيدمختور جلالوف من وزارة التربية والتعليم إنهم قاموا بوضع قانونا جديدا للمدرسة بارتداء الزي الموحد الذي يسمح بالأوشحة الوطنية ولكنه يمنع الطلاب من ارتداء الحجاب.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد تلقت 10 شكاوي من الآباء الذين يريدون تعليم بناتهم وهم يرتدون الحجاب أثناء الذهاب إلى المدرسة.

ومن جانبها قالت نيلوفار زهدوفا, طالبة في مدرسة ثانوية, إنها حافظت على ارتداء الحجاب في المدارس على الرغم من حظره وتم طردها بعد أربعة أيام.

وذكرت الصحف الطاجيكية الاسبوع الماضي نقلا عن مسؤولين التعليم قالوا إن قانون حظر الحجاب سيتم فرضه قريبا على المعلمين. يذكر أن عدة طالبات كانوا قد تم فصلهم في العام الماضي لارتدائهن الحجاب.

وفي أوزبكستان تشن السلطات التعليمية حملة على الطالبات اللاتي ترتدين الحجاب. حيث قالت مجموعة حقوق الانسان إن الطالبات اللواتي يرتدين الحجاب في طشقند يتعرضن لمضايقات من قبل مديري المدارس.

وتقول فيريتاس، عضو فريق الاستجابة السريعة في أوزبكستان، إنها قد رصدت بالوثائق "حالات متعددة" تعرضت فيها الطالبات للإذلال والتخويف أو الطرد لأنهم رفضوا خلع الحجاب، حسبما ذكرت وكالة الانباء في كاليفورنيا.

وقد فرضت مدينة طشقند حظر مؤقت على الحجاب خلال احتفالها مؤخرا بالذكرى السنوية للمدينة. وبررت السلطات هذه الخطوة كإجراء مؤقت بزعم الحفاظ على أسباب السلامة العامة.

الخميس، 30 يوليو 2009

مسلمو الايغوور

أويغور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أويغور

التعداد الكلي قرابة الـ 20 مليون
مناطق التواجد المميزة علم الصين الصين (تركستان الشرقية)
علم كازاخستان كازاخستان
علم قيرغيزستان قيرغيزستان
علم أوزبكستان أوزبكستان
علم تركيا تركيا
علم روسيا روسيا
علم طاجيكستان طاجيكستان
علم باكستان باكستان
اللغة ، الويغورية
الدين مسلمون سنة
المجموعات العرقية القريبة اليوغور، الأوزبك والشعوب التركية
رَ : قائمة أعراق وقوميات العالم

الأويغور (بالويغورية: ئۇيغۇر، بالتركية: Uygur أو Uighur الصينية المبسطة: 维吾尔; الصينية التقليدية: 維吾爾، بنيان: Wéiwú'ěr) وهى تعنى الاتحاد والتضامن باللغة الاويغورية هم شعوب تركية ويشكلون واحدة من 56 عرقية في جمهورية الصين الشعبية. بشكل عام يتركزون في منطقة تركستان الشرقية ذاتية الحكم (والتي تعرف باسم شينجيانغ أيضا) على مساحة تعادل 1/6 مساحة الصين ويتواجدون في بعض مناطق جنوب وسط الصين. يدينون بالإسلام وإلى جانب قومية الأويغور توجد تسع قوميات أخرى تدين بالإسلام وهي :

  • القازاق: يتمركزون في منطقة شينج يانغ ويبلغ عددهم مليون وربع المليون نسمة
  • الأوزبك والطاجيك: البلغ عددهم 33 الف نسمة ذوى الاصول البدوية واللغة الاوزبكية
  • التتار: بقومية لا تتجاوز ال6 الالاف نسمة متمثلين في من اجتازو

حدد تتارستان الحالية والقبائل التركية في السابق

  • هوى: الممثلة في العرب و الفرس القدماء الوافدين مع الفتح الإسلام في الصين بتعداد قدرة 8.6 مليون نسمة منتشرون في شينج يانغ ومقاطعات خبى وخنان وشاندونج واقليم منغوليا ذو الحكم الذاتى.
  • قومية سالار تستوطن محافظة شيونهوا ذاتية الحكم ويبلغ عدد ابنائها زهاء ال90 الف نسمة ولهم لغتهم الخاصة وهى السالار المنطوقة.
  • دونج شيانغ: يبلغ تعداد ابنائها 370 الف نسمة وتقطن مقاطعة قانسو
  • باوآن: البلغ تعداد ابنائها 150 الف نسمة ويقطنون أيضا مقاطعة قانصو

تاريخيا مصطلح اليوغور (الذي يعني الاتحاد أو التحالف) كان يطلق على أحد الشعوب التركية التي تعيش فيما يعرف اليوم باسم منغوليا. كان اليوغوريون مع الجوك تركيون أقوى وأكبر القبائل التركية التي تعيش في آسيا الوسطى. عاشت القبيلة موحدة في حكم اتحادي يعرف باسم الروران أو الجوان جوان (من 460 إلى 565 م). بعدها حكم اليوغور من قبل الهون البيض قبل أن يضم ملكهم لملك خانات الجوك تركيين. عرفوا في تلك الفترات باسم هويهو وأسسوا لهم مملكة في القرن الثامن الميلادي. اسم هويهو اشتق منه اسم قومية الهوي في الصين.


تاريخ

في عام 744 م استطاع الأويغور بمساعدة قبائل تركية أخرى بالإطاحة بالإمبراطورية الجوك تركية وأسسوا مملكتهم الخاصة بهم التي امتدت من بحر قزوين غربا حتى مانشوريا (شمال شرقي الصين والكوريتان) شرقا. استمرت المملكة حتى عام 840 م واختارو مدينة أوردو بالق عاصمة لهم.

بعد العديد من الحروب الأهلية والمجاعات في المملكة الأويغورية سيطر القيرخيز على أراضي الدولة. نتيجة للغزو القيرخيزي هاجر أغلب الأويغوريين من أراضي مملكتهم متجهين إلى ما يعرف الآن بشينغيانغ أو تركستان الشرقية وهناك أسسوا مملكة مع قبائل تركية أخرى (زنجاريا وتاريم باسن) استمرت حتى غزو جنكيز خان عام 1209 م. بقية الأويغور الذين لم يهاجروا إلى تركستان الشرقية وهاجروا نحو كازاخستان وجاورا بعض القبائل الطاجيكية اعتنقوا الإسلام ودخلوا فيه وكان ذلك في القرن الحادي عشر الميلادي.

أسس الأويغور الذين أسلموا دولة سميت الكارا خانات والذي يسمى حاكمها كارا خان.

علم الأويغور الذي يشبه علم تركيا ولكن بخلفية زرقاء. تمنع حكومة الصين استخدام هذا العلم

بعد ظهور السلاجقة واشتداد عودهم وازدياد قوتهم صارت المنافس الأقوى لدولة الكارا خانات في تلك المناطق (تركستان وكازاخستان حاليا).

قُتل من الأويغور المسلمين أكثر من مليون مسلم في عام 1863م كما قُتل أكثر من مليون مسلم في المواجهات التي تمت في عام 1949م عندما استولى النظام الشيوعي الصيني بقيادة ماوتسي تونج؛ حيث ألغى استقلال الإقليم، وجرى ضمه لجمهورية الصين، جرى تفريغ الإقليم من سكانه المسلمين وتوزيعهم إلى أقاليم، حتى يمثلوا أقليةً في مواطنهم الجديدة. كما تم التضييق عليهم في عباداتهم ومظاهرهم الإسلامية وهدم مساجدهم، وإزالة مدارسهم.[1]

سكان

في عام 1949 كانوا يمثلون 92 في المائة من السكان، وقد أصبحوا في الوقت الحالي يمثلون 46 في المائة. وهذا ليس شيئا مفاجئا بسبب سياسة الترحيل والتقسيم الاداري للصين، تحول عدد الأويغور من 18 مليون نسمة إلى أكثر من 8 ملايين في الوقت الحالي.

وضع الاويجور في الصين على الرغم من اللغة العربية هى لغة دين معظم القوميات المكونة للاويجور، الا انها تواجه خطرا متمثلا في قوانين واجراءات حكومية تهدف لتحييد اللغة العربية، فاغلقت السلطات معظم المدارس الخاصة بتعليم اللغة العربية وتحويلها إلى مؤسسات خدمية كمستشفيات كما ان المشرع الصينى حظر تعليم اللغة العربية وعاقب المتعلم والمعلم واقتصر تعليمها في الكليات العليا وللدراسات الدبلوماسية والتمثيل السياسى. نفس الوضع اللغوى مع اللغة المحلية لهذة العرقيات، فلغة الاويغور تلقى التحييد والتهميش، فالحصول على الوظائف العليا يعطى الاولوية لدارسى الصينية. اتخذت الحكومة الصينية خطوات فعلية في تحييد الاويغور كلغة ففى السابق كانت دراسة الاويغورية منذ الصف الثالث والان تم احلال الصينية في الصف الاول.

مشاكل الأويغور

تاريخ اضطهاد الأويغور المسلمين في الصين قديم ويرجع إلى سنة 1873 في عهد أسرة كينج ثم إلى سنة 1933 وسنة 1945. وبعد إعلان جمهورية الصين الشعبية سنة 1949 قرر قادة مسلمون التوجه بالطائرة إلى بكين للبحث مع قادتها في وضع تركستان الصينية. ولكن الطائرة تحطمت أثناء رحلتها وتحوم شكوك حول دور للسلطات في الأمر.

في سنة 1962 اندلعت ثورة للمسلمين في مدينة إيلي بتشجيع من السوفيت وقررت بكين وضع حد لنفوذ الروس في منطقة الحدود فاتخذت إجراءات قمعية ضد المسلمين وفر كثير منهم إلى داخل الأراضي السوفيتية.

ليس المسلمون أقلية في الصين فقط بل أصبحوا أقلية في أرضهم سنجيانج أيضًا. وقد شعروا بمزيد من الاستياء عندما قررت السلطات سنة 1989 حصر الولادات بمعدل 3 أولاد في الريف للأسرة الواحدة وولدين فقط للأسرة التي تعيش في المدينة وكل مخالفة يجبر صاحبها على دفع حوالي 500 دولار أمريكي وهو مبلغ خيالي بالنسبة للسكان. ويرى الإيغور أن هذا الإجراء مخالف للإسلام وهو تعبير عن "الشوفينية" الصينية أو التمسك بالقومية. وكثيرًا ما حدثت مصادمات بين هؤلاء وبين موظفي تحديد النسل الصينيين.

أيضا من دواعي الاستياء الإسلامي ظهور خطر تلوث البيئة في سنجيانج جراء أشغال استخراج المعادن وإجراء التجارب الذرية الصينية أيضا وذلك منذ إجراء أول تجربة في 16 أكتوبر 1964 في صحراء لوبنور الواقعة شرقي تركستان الصينية. وقد تسببت هذه العوامل في تزايد حالات سرطان الجلد وتشوه الولادات.

الاثنين، 6 يوليو 2009

الإيغور.. مسلمون في الصين





الإيغور اعتنقوا الإسلام منذ القرن العاشر الميلادي (الفرنسية-أرشيف)
الإيغور قومية من آسيا الوسطى ناطقة باللغة التركية وتعتنق الإسلام يعيش أغلبها في إقليم سنغيانغ الذي كان يسمى تركستان الشرقية قبل ضمه من قبل الصين.

أصل الإيغور: قبل الاستقرار في تركستان الشرقية بغرب الصين (إقليم سنغيانغ حاليا) كان الإيغور قبائل رحلا تعيش في منغوليا, وقد وصلوا إلى هذا الإقليم بعد سيطرتهم على القبائل المغولية وزحفهم نحو الشمال الغربي للصين في القرن الثامن الميلادي.

ويقدر عدد الإيغور حسب إحصاء سنة 2003 بنحو 8.5 ملايين نسمة يعيش 99% منهم داخل إقليم سنغيانغ ويتوزع الباقون بين كزاخستان ومنغوليا وتركيا وأفغانستان وباكستان وألمانيا وإندونيسيا وأستراليا وتايوان والسعودية.

اللغة والثقافة: اللغة المستعملة لدى الإيغور هي اللغة الإيغورية التي تنحدر من اللغة التركية ويستعملون الحروف العربية في كتابتها.

وقد أثرى الإيغور التراث الثقافي الصيني بعدد من المؤلفات والكتب والموسيقى والفنون لعل من أبرزها الألعاب البهلوانية التي برع فيها الصينيون.

الدين: كان الإيغور يعتنقون عددا من الديانات على غرار البوذية والمسيحية (النصطورية) والزرادشتية إلى حدود القرن العاشر الميلادي حيث دخلوا في الإسلام ويتوزعون اليوم على أغلبية سنية حنفية وأقلية شيعية إسماعيلية.

العلاقة مع الصين: اتخذت العلاقة بين الإيغور والصينيين طابع الكر والفر, حيث تمكن الإيغور من إقامة دولة تركستان الشرقية التي ظلت صامدة على مدى نحو عشرة قرون قبل أن تنهار أمام الغزو الصيني عام 1759 ثم عام 1876 قبل أن تلحق نهائيا في 1950 بالصين الشيوعية.

وعلى مدى هذه المدة قام الإيغور بعدة ثورات نجحت في بعض الأحيان في إقامة دولة مستقلة على غرار ثورات 1933 و1944 لكنها سرعان ما تنهار أمام الصينيين الذين أخضعوا الإقليم في النهاية لسيطرتهم ودفعوا إليه بعرق الهان الذي أوشك أن يصبح أغلبية على حساب الإيغور السكان الأصليين.

وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 كثف النظام الصيني من حملة مطاردته للاستقلاليين الإيغور وتمكن من جلب بعض الناشطين الإيغور خصوصا من باكستان وكزاخستان وقيرغزستان في إطار ما يسمى "الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب".

ورغم المطاردة الصينية ظلت بعض التنظيمات السرية تنشط داخل البلاد منها بالخصوص الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية التي تتهمها بكين بتنفيذ سلسلة انفجارات في إقليم سنغيانغ وشباب تركستان الشرقية.

و في 19 سبتمبر/أيلول 2004 قام الإيغور بتأسيس حكومة في المنفى لتركستان الشرقية يرأسها أنور يوسف كما تمت صياغة دستور.

المصدر: الجزيرة